أ حبيبتي كم اشِتَقتُ لِمُلاقاتِكِ وَرؤيةِ عيناكِ الحَنونتانِ أ حبيبتي كم اشِتَقتُ لِسماعِ تغريدات حروفكِ تعزِف في مسمعي أ حبيبتي كم اشِتَقتُ لِرسائِلِ وصالٍ بيننا بالماضي الجَميلِ
آهٍ ياحُبي لوتعرِفين ماجَرى لي عِندما رحلتِ عن عيني أتعرفين كم تعذبتُ بعدما كُنت اتلذذُ بِحبي لكِ معشُوقَتي أتُدريكينَ معنى كلمةِ عاشقٍ ولهانٍ لو ادركتِها لما تَركتِني
من كُثرِ ما أحببتُكِ توحدتُ بحُبكِ ولم ارى غيرَكِ موحِدتي إنَ أريجَ عِطرَكِ سَحَرَني وجَعَلني أهيمُ وأتَعَلقُ بِروعَتِكِ نَظرتُ لوردةٍ حمراء فتذكرتُ احمرار خَديكِ وردتي
يا من جعلتِ حياتي ورديتاً ألا ترأفينَ بمن وردتِهِ على يداكِ إنَ عقلي أشْعَرَ فِيكِ الكثيرَ أما قلمي فاشْعَرَكِ هذِه مُلهِمَتي أبى العقلُ على قلمي بِبِوحِ المزيدِ فما في الوِجدانِ لا تَوصِفُهُ اشعاري حسين هب الريح